أمضينا أسابيعَ نقرأُ رسائلَ الطلاب في مجتمعات الدراسة. آلافُ الرسائل. بلدانٌ مختلفة، لغاتٌ مختلفة، والمشكلاتُ الأربعُ ذاتها. في كلِّ مرّة.
«أنسى كلَّ ما ذاكرتُه»
إعادةُ القراءة لا تُجدي نفعاً. اختبارُ نفسِك هو ما يُجدي. يُسمّونه «تأثيرَ الاختبار»، وهو مُثبَتٌ علميّاً منذ عام 2006. يُولِّدُ لك SPEEM اختباراتٍ بعد كلِّ جلسة. ليس لتقييمك، بل ليُرسِّخَ ما تعلّمتَه فعلاً في ذهنك.
«لا أذاكرُ إلّا ليلةَ الامتحان»
لا تحتاجُ إلى إرادةٍ أقوى. تحتاجُ إلى نظامٍ يُعفيك من عبء القرار. يمنحُك SPEEM مهامَّ يوميّةً، قصيرة، محدّدة، بتوقيتٍ ثابت. الوقتُ ذاته كلَّ يوم. يكفُّ ذهنُك عن المفاوضة ويبدأُ في العمل. هكذا تتكوّنُ العادة.
«هل ثمّة تطبيقٌ فيه مجموعات؟»
في SPEEM ترتيبٌ ومتابعةٌ لكلِّ دقيقة تُذاكرُها بمؤقِّتٍ مُدمَجٍ في كلِّ مهمّة. ترى تقدُّمَك، وغيرُك يرَون تقدُّمَهم. ليس شبكةً اجتماعية ، إنّما القدرُ الكافي ليُبقيَك ملتزماً.
«الانضباطُ أهمُّ من التحفيز»
هذا الطالبُ على حقّ. لا يحاولُ SPEEM تحفيزَك بالكلام. يمنحُك سلسلةً تُحافظُ عليها، ورفيقاً، كالسيفر، يعكسُ جهدَك، ومهمّاتٍ أسبوعية تُحوِّلُ أهدافَك الكبيرة إلى أفعالٍ يوميّة. النظامُ يعمل. وما عليك سوى أن تحضر.
أربعُ مشكلات. تطبيقٌ واحد. ليس لأنّنا أذكياء، بل لأنّنا بنينا SPEEM بعد أن سمعنا الطلابَ يُكرّرون الكلامَ ذاتَه مرّاتٍ ومرّات.
صُمِّمَ لهذا تحديداً
اختباراتٌ تُحاربُ النسيان. مهامٌّ يوميّة تحلُّ محلَّ الحشو. مؤقِّتٌ يتابعُ جهدَك. سلسلةٌ تُبقيك صادقاً مع نفسك.
جرِّب مجّاناً لمدّة 7 أيّام